إختر الترجمة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مراقب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مراقب. إظهار كافة الرسائل

وزير العدل يحسم الجدل حول معركة وكلاء الجمهورية ومسيري سجون الداخل(وثيقة)


أصدر وزير العدل د.حيموده ولد رمظان تعميما موجها الى جميع رؤساء محاكم الاستئناف والمدعون العامون وقضاة التحقيق ووكلاء الجمهورية ورؤساء مصالح السجون الجهوية ،حث الجميع من خلاله على التقيد بالمرسوم رقم 021/2013 بتاريخ 26-فبراير2013 الذي ينص على استحداث مصالح جهوية في كل من نواكشوط ونواذيب والاك داعيا الى اتخاذ كافة التدابير الإدارية والعلمية لتطبيق هذا النص ،مع تنشيط المصالح الجهوية المذكورة واسنادها لرؤسائها المعينيين مع الزامهم بالمسؤوليات الناجمة عن تعيينهم في تلك المناصب..

وبذالك يكن وزير العدل قد حسم الجدل القائم منذ فترة بين بعض وكلاء الجمهورية وبعض المسيرين حول المسؤلية المباشرة في تسيير السجن ،خاصة السجون الكبرى التي تخضع للمرسوم موجب التعميم،حيث سبق وأن حققت وزارة العدل في شكاوي بعض المنظمات الحقوقية حول تسلط وكيل الجمهورية في ولاية لبراكنة على صلاحيات مسير سجن الاك ،وهو ربما كان سببا في اصدار هذا التعميم الذي حسم الجدل بشكل نهائي..

الى ذالك لقي هذا التعميم ترحيبا خاصا في الأوساط القضائية التي اعتبرت أن تأخر صدوره كان وراء الكثير من المشاكل التي يعاني منها هذا المرفق الحساس نظرا تدافع مسؤوليات حددتها كل المراسيم التي صدرت بهذا الشأن والتي اعتبرت أن السجون هي أماكن إصلاح وتقويم من خلال استخدام الوسائل التربوية والتعليمية والطبية والتدريب المهني وخلق الرغبة والميول إلى الحياة الشريفة والمواطنة الصالحة ، وكلف جهات محددة بالاضطلاع بتلك المسؤوليات حيث تم اعتبار سجون انواكشوط وألاك وانواذيبو مؤسسات سجنية  تابعة لإدارة السجون،  وتم تعيين رؤساء لهذه  المؤسسات وفق القانون .


قانون جديد يضع حرية الصحافة في مهب الريح (نص القانون)


لم يعد يخفى على أحد أن حرية الصحافة بدأت تتلاشى في ظل النظام الجديد ، الذي بدأ يتحرك في كل اتجاه من أجل تقويض تلك الحرية التي كانت مطلبا مهما للجميع ومكنت موريتانيا من ترميم بعض أخطاء ديمقراطيتها المتعثرة أو تكاد ،وبعد المضايقات المتعددة التي تعرض لها الصحفيون خلال السنة الاخيرة ،فها هي الحكومة تتقدم بقانون جديد يقوض الدستور ويحد من حرية التعبير ،وسيتم تمريره بدون شك من طرف البرلمان ، مايعني أن الممارسة الاعلامية ستكون من الان فصاعدا محفوفة بالمخاطر مادام الامر يتعلق بمصادرة الحرية لمجرد خطئ بسيط...

وعكس ماروج له أن القانون هو محاولة لضبط المعلومات اثناء فترة الطوارئ الصحية والانتخابات فإن المطالع له سيكتشف أنه مجرد احتيال مكشوف على القانون رقم59/2011 المتعلق بالغاء عقوبة الحبس عن الصحفيين ،وبالتالي تسطير شهادة وفاة لحرية لطالما تغنت بها الحكومات السابقة وجعلت موريتانيا في رتب متقدمة عربيا ودوليا.