إختر الترجمة

اتساع نطاق تفشي فيروس كورونا والصحة العالمية تحذر من عدم استعداد العالم لمواجهته


فيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في ووهان الصينية أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، يتفشى في مزيد من الدول، متسببا في عشرات الوفيات وأكثر من 2500 إصابة خارج الصين. وحذر خبير في منظمة الصحة العالمية الثلاثاء، من أن "العالم غير مستعد" لمواجهة الفيروس الذي قد يتحول إلى وباء حسبما قالت منظمات صحية أمريكية.

يتفشى فيروس كورونا يوميا في بلدان جديدة، وبات يشمل إلى جانب الصين أكثر من ثلاثين دولة، متسببا في تسجيل عشرات الوفيات وأكثر من 2500 إصابة.

وفي الصين، أصيب 77 ألف شخص بالفيروس توفي 2600 منهم.

وحث مسؤول في منظمة الصحة العالمية على الاستعداد، مما زاد الشعور بأن انتشارا سريعا للفيروس في المزيد من الأماكن أصبح حتميا.

واعتبر الخبير الذي يقود البعثة المشتركة للمنظمة الثلاثاء أن العالم "ببساطة غير مستعد" لمواجهة تفشي فيروس كورونا، لكنه رحب بما تقوم به بكين لإحتوائه.

"أود أن أعالج في الصين"!!

وقال بروس آيلوورد العائد من الصين للصحافيين بمقر المنظمة في جنيف "عليكم أن تكونوا مستعدين للتعامل مع الفيروس على مستوى أوسع، ويجب أن يحصل ذلك بسرعة". مضيفا "لسنا مستعدين كما يجب أن نكون إن من الناحية النفسية أو المادية".

وزارت البعثة عدة مدن وأقاليم صينية بما في ذلك ووهان بؤرة تفشي وباء كوفيد-19 لدراسة تطوراته وآثاره.

وصرح الخبير الذي عمل أيضا ضمن فريق مكافحة وباء إيبولا "أجمع الفريق في تقييمه على أنهم (الصينيون) غيروا مسار الفيروس.. إنه أمر مدهش". موضحا "إذا أصبت بفيروس كوفيد-19 أود أن أعالج في الصين" مشيرا إلى جهود هذا البلد لتجهيز المستشفيات وبناء مستشفيات جديدة.

وذكر أن "الصين تعرف كيف تبقي المصابين بفيروس كورونا على قيد الحياة" داعيا باقي المجتمع الدولي إلى الاستعداد أكثر.

وكوفيد-19 الذي تفشى في الصين نهاية ديسمبر/كانون الأول بلغ ذروته في هذا البلد بين 23 يناير/كانون الثاني و2 فبراير/شباط، وبدأ عدد الإصابات اليومية يتراجع مذاك بحسب منظمة الصحة.

من فيروس إلى وباء!!

وفي الولايات المتحدة، حثت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكيين على الاستعداد قائلة إن الخطر الفوري ضعيف لكن الوضع الدولي يرجح بلوغ مرحلة الوباء.

وقالت آن شوشات نائبة مدير المراكز الثلاثاء "السؤال ليس هل بل متى وكم من الناس سيصابون؟". وسجلت الولايات المتحدة 57 حالة إصابة بالفيروس.

وأعلنت كوريا الجنوبية، التي سجلت أعلى حالات إصابة خارج الصين وعددها 1146 حالة، ظهور 169 حالة جديدة منها جندي أمريكي وأعدت السلطات خطة طموحة لفحص أكثر من 200 ألف من مرتادي كنيسة ارتبط بها تفشي المرض.

وفي اليابان، دعا رئيس الوزراء شينزو آبي لإلغاء الأحداث الرياضية والثقافية لمدة أسبوعين للقضاء على الفيروس مع تنامي المخاوف بشأن دورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها في طوكيو هذا العام.

وسجلت اليابان 164 حالة إصابة بالفيروس و691 حالة مرتبطة بسفينة سياحية وضعت قيد الحجر الصحي راسية في جنوب اليابان.

ووقعت نحو 50 حالة وفاة بسبب المرض خارج الصين منها 11 في إيطاليا و16 في إيران وهي الأكبر خارج الصين.

من الخليج إلى المحيط!!

وقالت الكويت إنها سجلت حالتي إصابة جديدتين بين أشخاص عائدين من إيران ليبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة 11.

ورصدت حالات إصابة مرتبطة بإيران في مختلف أرجاء المنطقة. فقالت البحرين إن حالات الإصابة زادت إلى 26 حالة بعد أن تأكدت ثلاث حالات جديدة على طائرة قادمة من إيران.

ونائب وزير الصحة الإيراني، الذي شوهد يمسح جبينه في مؤتمر صحفي، من بين المصابين بالفيروس.

وفي أوروبا، سجلت إيطاليا أكبر عدد حالات إصابة بلغ 322 حالة. وتأكدت إصابة إيطاليين أو أشخاص قادمين من إيطاليا في الجزائر والنمسا وكرواتيا ورومانيا وإسبانيا وسويسرا.

وأغلق فندقان أحدهما في النمسا والآخر في جزر الكناري الإسبانية بعد ظهور حالات إصابة مرتبطة بإيطاليا. وسجلت إسبانيا كذلك ظهور أول ثلاث حالات على البر الرئيسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق