إختر الترجمة

سيناريوهات متوقعة في موريتانيا ..انتخبات رئاسية مبكرة في حالة غزواني لم يحكم بيد من حديد

….

ربما لان الموريتانيين اعتادوا خرجات رئيسهم السابق ونزوله المتكرر من برجه العاجي لمكاشفة الموريتانيين والحديث عن مستجدات وانشغالات الساحة مزيحا اللبس عن الامور التي تشكل حدث الساعة ولو بطريقة لاترضى البعض

غادر ولد عبد العزيز بهدوء تاركا خلفه رفيقه في السلاح وخليله الذي يعرف جيدا انه سيضع كل الملفات الحساسة في ركن قصي من مكتبه ولن يسمح لكائن كان أن ينبش فيها …

نجح الرئيس ولد غزواني  بعد مخاض عسير  في أول انتخابات  موريتانية يغادر رئيس بموجبها  السلطة حيا وبدن انقلاب واقنع الجميع حتى خصومه بان له تعهدات يريد تجسيدها على ارض الواقع غير انها لم ترى النور حتى الان …

صحيح انها انتخابات كانت عرسا ديمقراطيا تميزت به موريتانيا واسال حبر كتاب كبار من كالعميد عبد الباري عطوان وسامي كليب وغيرهم …

مضى على هذا العرس الإنتخابي أكثر من شهرين والرئيس لم يخرج للرأي العام بكلمة واحدة حتى أصبح البعض يلقبه بالصامت  .

المناصب السيادية غالبيتها شاغرا ومؤسسات الدولة تشهد تسيبا غير مسبوق ومافيا نهب المال العام نشطت بعد ان نومها الرئيس لسنوات والساحة السياسية هي الاخرى مسها فتور حتى الحزب الحاكم تشتت  وغاب رموزه واصبح مقره خاليا لاتشاهد فيه سوى الحراس يتعاطون كؤوس الشاي وهي لعمري سنة الاحزاب الحاكمة في افريقيا حين يخرج مؤسسوها من القصر الرمادي

ضبابية وغموض تشهدها موريتانيا  منذ مغادرة الرئيس ولد عبد العزيز للحكم   مما طرح الكثير  من نقاط الاستفهام  على  قدرة الرئيس الجديد  الاستمرار في رئاسة الدولة ومتى  سيعلن عجزه أو يبين انه الرئيس  القادر على  انتشال موريتانيا  من تدني التعليم والصحة  وتكملة  بناء ماعجز عنه أو ضاق عليه الوقت الأصلي للرئيس  عزيز ..اسئلة كثيرة  قد تكون  الأيام المقبلة والشهور كفيلة بالأجوبة عليها في حالة الرئيس  ولد غزواني  قرر الابتعاد  الأضواء و الإعلام  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق